انت الأن تستخدم متصفيح قديم جدا لا يمكنة عرض جميع امكانيات وخدمات الموقع برجاء استعمال احدث اصدار من متصفح جوجل كروم او متصفح فايرفوكس حتى يمكنك الاستفادة بجميع خدمات الموقع بشكل صحيح
أضغط هنا لتحميل متصفح جوجل كروم أو أضغط هنا لتحميل متصفح فايرفوكس

 

  الإملاء ماهيته وطرق تدريسه

 

الإملاء ماهيته وطرق تدريسه


مفهوم الإملاء

هو عملية التدريب على الكتابة الصحيحة لتصبح عادة يعتادها المتعلم, ويتمكن بواسطتها من نقل آرائه ومشاعره وحاجاته وما يُطلب إليه نقله إلى الآخرين بطريقة صحيحة .



أهداف تدريس الإملاء

لعلنا نلمح من تعريف الإملاء أنه وسيلة من وسائل التعبير الكتابي, وأن صحة التعبير , وأداءه كما أراد صاحبه أن يؤدي , يعتمدان على صحة رسم الكلمات التي يؤدى بها , وأن الخطأ في صورة كتابة الكلمات إملائياً يؤدي إلى تشويش في فهم معانيها أو غموضها .

يعوّد التلميذ على دقة الملاحظة
.

يعوّد التلميذ على الاستماع والانتباه
.

يعوّد التلميذ على النظافة والترتيب فيما يكتب
.

ينمّي حصيلة التلميذ اللغوية, من خلال المفردات الجديدة والأنماط اللغوية المختلفة التي تتضمنها المادة الإملائية
.

يجّنب إتقانه المرء مواقف الإحراج في حياته المدرسية والعامة ويشعره بشيء من القدرة والثقة
.



وسائل التدريب على الكتابة الصحيحة

نظراً لكون الإملاء عملية يتدرب من خلالها التلاميذ على الكتابة الصحيحة , فإن من واجب المعلم أن يتيح المجال واسعاً أمامهم للتدرّب على المادة الإملائية قبل أن يطالبهم بكتابتها على شكل إملاء .

إن من شأن هذا التدريب أن يقود إلى تجنيب المتعلم الوقوع في الخطأ إبتداء ووقايته من عواقبه
.

ويرى المربون أنه كلما إزدادت إستثارة التدريب لوسائل التذكر لدى التلاميذ فإن درجة إتقانهم للإملاء تكون أكبر
.
ومن وسائل التذكر التي تساهم في ترسيخ صورة المادة الإملائية في أذهان التلاميذ
:

التذكر البصري : إذ عندما تُتاح لهم رؤية المادة مكتوبة أمامهم فإن ذلك يساعدهم على تذكر صورتها عند الكتابة
.

التذكر السمعي : وكذلك فإن الإستماع إلى نطق الكلمات التي تضمنتها المادة الإملائية نطقاً صحيحاً يقود إلى تذكر شكلها , والإبتعاد عن الخلط بين كتابة الكلمات المتقاربة والمتشابهة في اللفظ
.

التذكر النطقي : وعندما يتاح للتلاميذ أن يقرأوا المادة الإملائية فإن ذلك يساعدهم على تذكر رسمها عند كتابتها
.

التذكر الحركي : فالتدريب على كتابة المادة الإملائية قبل أن يمليها المعلم من شأنه أن يقود إلى الإتقان والذي هو الهدف الرئيس من الإملاء
.
ما يراعى في إختيار موضوعات الإملاء (صفات المادة الإملائية الجيدة
)

أهم الشروط التي يجب أن تتوفر في المادة الإملائية

أن تناسب المستوى اللغوي والعقلي للتلاميذ, بمعنى أن تتدرج موضوعاتها من حيث السهولة والصعوبة والطول والقصر وفق قدرات التلاميذ العقلية واللغوية.

أن يكون موضوع القطعة متصلاً بحياة التلاميذ اليومية, مشتملاً على مواد طريفة ومشوقة لهم
.

أن تكون القطعة طبيعية في تأليفها, خالية من مظاهر التكلف التي يسببها ولع المعلم باصطياد الكلمات الغريبة الصعبة
.

يفضل أن تختار القطع في المرحلة الإبتدائية الدنيا وحتى الرابع الإبتدائي, من كتب اللغة العربية
.

يفضل في المرحلة الإبتدائية العليا أن تختار القطع أحياناً من الموضوعات الدراسية الأخرى من التاريخ والجغرافيا والعلوم والدين
.

أن يُختار لكل حصة إملائية مادة تتناسب مع وقت الحصة الزمني, من حيث التدريب , وتوزيع الدفاتر وتسطيرها وكتابة رقم القطعة وتاريخ الإملاء, ثم كتابة القطعة
.

أن يُركَّز في كل قطعة على معالجة قضية إملائية معينة أو أكثر وتدريب التلاميذ عليها
.



أنواع الإملاء

الإملاء ثلاثة أنواع : إملاء منقول , وإملاء منظور , وإملاء إختباري أو مسموع .

أولاً : الإملاء المنقول


ويعنى به أن ينقل ا لتلاميذ القطعة من كتابهم أو عن اللوح , أو عن بطاقة كبيرة كتبت عليها بعد أن يقرأوها ويفهموا معناها ويتدربوا بواسطة النظر والقراءة على التعرف على بعض مفرداتها – تهجئتها – . وقد يملي المعلم عليهم القطعة جزءاً جزءاً وهم يتابعونه فينظرون إلى ما يمليه عليهم ومن ثم يكتبونه .

وهذا النوع من الإملاء يناسب التلاميذ في نهاية الصف الأول, ويناسب تلاميذ الصفين الثاني والثالث. وقد يُلجأ إليه مع بعض الطلبة الضعفاء في صفوف أخرى
.

ومن فوائد هذا النوع من الإملاء أنه يدرب التلاميذ على الكتابة الصحيحة عن طريق التقليد , كما أنه يعود التلاميذ على تنظيم ما يكتبون
.

يضاف إلى ذلك أنه يدربهم على القراءة , والتعبير الشفوي أثناء النقاش
.
ثانياً: الإملاء المنظور


وفيه تعرض قطعة الإملاء على التلاميذ لقراءتها وفهمها والتدرب على كتابة أشكال كلماتها , ثم تحجب عنهم ومن ثم تملى عليهم
.

وهذا النوع من الإملاء يناسب التلاميذ في الثالث والرابع
.


ثالثاً: الإملاء الاختباري وله مستويان

إملاء يطلب إلى التلاميذ إعداده والتدرب عليه في البيت, من الكتاب المدرسي, ومن درسٍ سبق أن قرأه التلاميذ, وفهموا معناه , لكتابته دون تدريب في حصة الإملاء.

إملاء يقصد به إختبار قدرة التلاميذ في كتابة مفردات سبق وتدربوا عليها وتشخيص مواطن الضعف لمعالجتها
.

يناسب الإملاء الاختباري تلاميذ المرحلة الإبتدائية العليا فصاعداً
.



طرق تدريس الإملاء

الإملاء المنقول

تهيئة التلاميذ بمقدمة مناسبة .
قراءة المعلم للموضوع, وهو الدرس جميعه, أو فقرة منه
.

قراءة التلاميذ للموضوع وتذكير التلاميذ بالمعاني التي وردت فيه
.

تنبيه التلاميذ إلى أشكال الكلمات الصعبة, وتدريبهم على قراءتها وهجائها
.

نقل القطعة في الدفاتر, وأثناء عملية النقل يراقب المعلم أداء التلاميذ, ومراعاتهم للدقة والنظافة, ويساعد التلاميذ ويرشدهم ويقوّم عملهم مباشرة
.

الإملاء المنظور

التمهيد .

قراءة المعلم للقطعة قراءة واضحة
.

قراءة التلاميذ للقطعة, وتفسير المفردات الصعبة, ومناقشة المعاني الجزئية والكلية.( إذا كانت القطعة جزءاً من درس من الدروس التي قرأها التلاميذ في الصف ونوقشوا في معناها, فلا حاجة حينئذ إلى مثل هذه الخطوة
).

تدريب التلاميذ عملياً على اللوح أو على أوراق إضافية على كتابة الكلمات الصعبة في القطعة تدريباً كافياً
.

التهيؤ لكتابة القطعة
.

إملاء القطعة بعد قراءتها, ومحو اللوح
.

تصحيح الدفاتر بإحدى الوسائل التالية
:

تصحيح الطالب دفتره . تصحيح الطالب دفتر غيره . تصحيح المعلم
.



الإملاء الاختباري

المستوى الأول : إختبار التلاميذ في قطعة إملائية من كتاب اللغة, تدربوا عليها في البيت

لا حاجة إلى التقدمة , ويستبدل بها تهيئة التلاميذ للإملاء , تسطير الدفاتر , كتابة التاريخ ورقم قطعة الإملاء .

يبدأ المعلم في إملاء القطعة فقرة فقرة بهدوء
.

يعيد قراءة القطعة ليتسنى لمن فاته سماع بعض الكلمات أن يكتبها
.

تجمع الدفاتر , وتصحح
.



المستوى الثاني : إختبار قدرة التلاميذ في كتابة مفردات تدربوا عليها من قبل


تهيئة التلاميذ .

قراءة القطعة على التلاميذ
.

إختبار ما فهموه من معنى القطعة بطرح أسئلة عامة على مضمونها
.

إملاء القطعة بصوت واضح
.

إعادة قراءتها ثانية
.

جمع الدفاتر وتصحيحها
.
طرق تصحيح الأخطاء الإملائية


هنالك ثلاث طرق لتصحيح الأخطاء الإملائية :

الطريقة الأولى : وفيها يصحح التلميذ دفتره بنفسه


فإذا كانت القطعة موجودة في الكتاب يخرج كتابه, ويقارن بين كتابته وبين ما ورد في الكتاب, ويضع خطاً تحت أخطائه ويدوّن عددها.

وإذا كانت القطعة من خارج الكتاب, فعلى المعلم أن يكتبها على اللوح أو على لوحة إضافية, ليصحح التلميذ دفتره بالطريقة السابقة
.

ومن حسنات هذه الطريقة أنها تشعر التلميذ بشيء من الثقة بالنفس وتحمّل المسؤولية
.

وقد يأخذ البعض عليها أن التلميذ قد لا تقع عينه على خطئه, أو أنه يصحح الأخطاء التي وقع فيها
.



الطريقة الثانية : أن يصحح التلميذ دفتر غيره من التلاميذ


ويسير فيها التلاميذ على خطى الطريقة الأولى ذاتها.

ومن مزايا هذه الطريقة أنها تشعر التلميذ بتحمل المسؤولية وأنه موضع ثقة من معلمه
.

ويمكن أن يؤخذ على هذه الطريقة, ما أخذ على الأولى من حيث عدم قدرة بعضهم على رؤية الخطأ, أو لجوء بعضهم إلى تخطيء منافس له بزيادة حرف أو إنقاصه, ولكن الفوائد تظل فيها أكثر من المآخذ
.



الطريقة الثالثة : تصحيح المعلم للدفاتر


والمعلم مطالب بالمشاركة في تصحيح الدفاتر , كما وأنه لا يعفى من المشاركة في الطريقتين الأولَيَيْن , إذ يجب أن يطلع على بعض الدفاتر في كل مرة يصحح فيها الطلاب الدفاتر .



علامات الترقيم في الإملاء

ويقصد بها تلك الإشارات التي ترد أثناء الكتابة, وأهم هذه الإشارات: الفاصلة, النقطة والشرطة (ـ) وعلامتا الاعتراض[ـ ... ـ] وإشارة التنصيص" ..." والقوسان (...) وعلامة السؤال والتعجب , والنقطتان بعد القول أو التفصيل .

وكذلك الضوابط وهي الحركات الثلاث والتنوين , وهمزتا الوصل والفصل والشدة والسكون
.

هذا ويجب أن يتدرج المعلم في تدريب تلاميذه منذ المرحلة الإبتدائية الدنيا على إستعمال ما يستطيعون إستعماله منها أثناء النسخ والإملاء , ثم يدربهم في المرحلة الإبتدائية العليا على علامات أخرى بحيث يكون التلاميذ في نهاية هذه المرحلة قادرين على إستعمال الضوابط, وإستعمال النقطة والفاصلة وعلامتي السؤال والتعجب
.

وفي المرحلة الإعدادية والثانوية يركز المعلم على إستعمال الضوابط والعلامات السابقة بالإضافة إلى إشارة التنصيص , والقول , والشرطة , وإشارتي الجملة المعترضة , وإشارة الحذف وغيرها
.
الضعف في الإملاء وبعض طرق علاجه


يحسن بمعلم اللغة أن يجري في بداية العام الدراسي إختباراً تحصيلياً لكل نشاط من الأنشطة اللغوية, يستطيع من خلاله الوقوف على مستوى تلاميذه , كما يساعده هذا الاختبار في وضع خطة لعلاج التلاميذ الذين يحتاجون إلى علاج .

ونلاحظ أن بعض طلاب وطالبات كليات المعلمين يخطئون أخطاء عجيبة في رسم بعض الكلمات أذكر منها : طريقة رسم الهمزة في مواقعها المختلفة من الكلمة , الخلط بين كتابة الألف القائمة والألف التي على صورة الياء , والتاء المربوطة والمفتوحة , وهمزتا الوصل والقطع وكتابة واو الجماعة , وزيادة ألف على الألف (أل) التعريف المتصلة بحرف ( الباء) وغير ذلك كثير . وكثيراً ما يكون مثل هذا الضعف مجلوباً من المرحلة الإبتدائية, حيث لم يلتفت إليه المعلم وقد يتراكم من بعد في المرحلة التالية ليصبح علاجه غير يسير
.


وهناك وسائل يمكن أن تتبع مع التلاميذ في المرحلة الإبتدائية ليعالج بها مثل هذا الضعف في هذه المرحلة
.

الوسيلة الأولى


وتعتمد على حب التلميذ للجمع والاقتناء في هذه المرحلة , وتسمى "طريقة الجمع" حيث يطلب المعلم إليهم جمع مفردات على أشكال مخصوصة من مثل: جمع مفردات تنتهي بتنوين الفتح أو الكسر أو الضم, أو كلمات تنتهي بالهمزة أو تبدأ بها, أو كلمات تنتهي بالتاء المربوطة أو المفتوحة. ثم يطلب منهم قراءتها والتدرب على كتابتها. وقد يطلب إليهم جمع جمل تحتوي على مثل القضايا الإملائية السابقة, ويدربهم من خلالها على القراءة الصامتة والجهرية والتعبير بالإضافة إلى الإملاء والخط
.



الوسيلة الأخرى


البطاقات الهجائية وهي نوعان

بطاقات يكتب عليها عدد كبير من الكلمات الهجائية التي تعالج كلها قاعدة إملائية واحدة , كأن تشمل بطاقة منها على عدد كبير من الكلمات التي تكتب فيها الهمزة على نبرة , وبطاقة أخرى تشمل عدداً كبيراً من الكلمات التي تنتهي بهمزة مكتوبة فوق آخرها مباشرة , وبطاقة ثالثة فيها كلمات عديدة تحتوي على المدة وطريقة رسمها .


بطاقات تحتوي على قصة قصيرة , أو موضوع طريف , تحذف بعض كلماته التي تشكل صعوبة إملائية ويترك فارغاً , وتوضع الكلمات في مكان تحت القصة أو فوقها , ويطلب إلى التلميذ أن يقرأ القصة أو الموضوع , بحيث يتمم المعنى بالمفردات الموجودة في ركن معيَّن . ومن ثم يطلب إليه أن يكتب القصة على دفتره بالطريقة ذاتها التي قرأها بها .

ويحسن بالمعلم أن يتثبت من مستوى أداء تلاميذه في الإملاء في فترات زمنية غير متباعدة كثيراً بقصد تشخيص أخطائهم ووضع خطة علاجية لمن يحتاجون إليها .


كما أنه يستطيع أن يفيد من التلاميذ الأقوياء في تدريب الضعفاء على الإملاء خارج الصف , مع ضرورة إشراف وإرشاد المعلم
.

ويستطيع كذلك أن يتصل بأولياء أمور التلاميذ الضعاف, ليرشد أولياء الأمور إلى طرائق الاستفادة . من الأخوة الكبار أو الأقارب في حل المشكلة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشداً، وأصلي وأسلم على خير معلّم وخير مربٍ سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين ….

وبعد

فقد فكرتُ كثيراً في مادة أقدمها تكون تعزيزاً وتوجيهاً لي ولكل من أراد المنهجية في تدريس الإملاء العربي ذلكم الكنز الذي لايقدر بثمن حين يكون جواز المرور لمعارفنا وعلومنا ولتقدمنا وحضارتنا بل لحياتنا وإصلاح أمور دنيانا .

هذا وقد بدأت ورقة بحثي ببيان منـزلة الإملاء ثم بيان الغرض من تعليمه للناشئة ، وتعرضت بعد ذلك للمادة التي تخضع للإملاء وشروطها حتى تؤدي الغرض منها، ثم أوضحت العلاقة بين الإملاء وغيره من فنون اللغة والقيم والاتجاهات التي ينبغي تعليمها أثناء الإملاء، وتعرضت بعد ذلك لأنواع الإملاء وطرق تريس كل نوع ثم أنهيت ذلك كله بطرق تصحيحه .

وأسأل الله العلي القدير أن يجعله خالصا لوجهه قدر ما أنفق فيه من جهد وما أصبو إليه من أمل في العمل بهذه الرؤي المؤصلة تربوياً كما أساله التوفيق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد.

 

 

 

منزلة الإملاء

 

للإملاء مـنـزلة كبيرة بين فروع اللغة ،فهو من الأسس الهامة للتعبير الكتابي ،وإذا كانت القواعد النحوية والصرفية وسيلة لصحة الكتابة من النواحي الإعرابية والاشتقاقية ونحوها ،فإن الإملاء وسيلة لها من الناحية الخطية ،والخطأ الإملائي يشوه الكتابة ،وقد يعوق فهم الجملة كما أنه يدعو إلى احتقار الكاتب .

وللإملاء مهمة كبيرة جدا بالنسبة للصغار، فمن خلال النظر لدفتر التلميذ يمكننا تحديد مستواه.

الغرض منه

تدريب التلاميذ على رسم الحروف والكلمات رسما صحيحا ،مع زيادة العناية بالكلمات التي يكثر فيها الخطأ ،والإملاء فرع من فروع اللغة ،فيجب أن يحقق نصيبا من الوظيفة الأساسية للغة ،وهي الفهم والإفهام ، وإجادة الخط .

مادته

ينبغي في اختيار القطعة مايلي :

· أن تشتمل على معلومات طريفة ومشوقة ،تزيد في أفكار التلاميذ وتمدهم بألوان من الثقافة والخبرة.

· أن تكون لغتها سهلة ومفهومة.

· أن تكون مناسبة من حيث الطول والقصر.

· لا مانع من اختيار قطعة الإملاء من موضوعات القراءة ،وعدم التكلف في تأليفها.

الصلة بين الإملاء وغيره

يفهم مما سبق أن الإملاء لا تقف غايته عند هذه الحدود القريبة التي يظنها البعض،ولكن ينبغي اتخاذ الإملاء وسيلة لألوان متعددة من النشاط اللغوي ،وللتدريب على كثير من المهارات والعادات الحسنة في الكتابة والتنظيم ،وهذه النواحي التي ينبغي ربطها بالإملاءهي : التعبير ،والقراءة ،والثقافة العامة ،والخط ،المهارات والعادات الحسنة.

أنواع الإملاء

وللإملاء أنواع متعددة منها :

1. الإملاء المنقول :ومعناه أن ينقل التلاميذ القطعة من الكتاب أو من سبورة إضافية

بعد قراءتها وفهمها ،وتهجي بعض كلماتها شفويا ،وهذا النوع يناسب تلاميذ المرحلة التأسيسية .

2.الإملاء المنظور :ومعناه أن تعرض القطعة على التلاميذ لقراءتها وفهمها ،وهجاء بعض كلماتها،ثم تحجب عنهم ،وتملى عليهم بعد ذلك .وهذا النوع من الإملاء يناسب تلاميذ الصفي الرابع والخامس .

3.الإملاء الاستماعي: ومعناه أن يستمع التلاميذ إلى القطعة، وبعد مناقشتهم في معناها، وهجاء كلماتها ، أو كلمات مشابهة لما فيها من الكلمات الصعبة ،تملى عليهم .

4. الإملاء الاختباري :والغرض منه تقدير التلميذ ،وقياس قدرته ومدى تقدمه ؛ولهذاتملى عليهم القطعة بعد فهمها دون مساعدة له في الهجاء.

طرق تدريس الإملاء

· التمهيد لموضوع القطعة ،بعرض النماذج أو الصور أو الأسئلة .

· عرض القطعة ،وقراءتها قراءة نموذجية .ثم قراءات فردية من التلاميذ،ويجب عدم مقاطعة القارئ لإصلاح خطأ وقع فيه.

· أسئلة في معنى القطعة للتأكد من فهم التلاميذ لأفكارها .

· تهجي الكلمات الصعبة التي في القطعة ،وكلمات مشابهة لها ويحسن تمييز هذه الكلمات إما بوضع خطوط تحتها وإما بكتابتها بلون مخالف ،ويطلب من تلميذ قراءتها وتهجي حروفها ،ثم يطالب غيره بتهجي كلمه أخرى مشابهة للكلمة الأولى .

· يطلب المعلم من التلاميذ إخراج الكراسات ،وأدوات الكتابة ،ثم يملي عليهم القطعة الإملائية .

· قراءة المعلم القطعة مرة أخرى ليصلح التلاميذ ما وقعوا فيه من خطأ .

· جمع الكراسات بطريقة منظمة هادئة .

أهمية الإملاء المنقول

درس الإملاء المنقول يحقق كثيرا من الغايات اللغوية والتربوية :

· ففيه تدريب على القراءة ,وتدريب على التعبير الشفوي .وتدريب على الكلمات الجديدة .وكذلك يتعود دقة الملاحظة ،وحسن المحاكاة،وتنمو مهارته في الكتابة ، ويتعود كذلك النظام والتنسيق .

الإملاء المنظور

طريقته مثل طريقة الإملاء المنقول ،إلا أنه بعد الانتهاء من القراءة ومناقشة المعنى،وتهجي الكلمات الصعبة ونظائرها تحجب القطعة عن التلاميذ ،ثم تملى عليهم .

الإملاء الاستماعي

يسير الدرس على حسب الخطوات الآتية :

· التمهيد بالطريقة السابقة .

· قراءة المعلم القطعة ،ليلم التلاميذ بفكرتها العامة .

· مناقشة المعنى العام بأسئلة يلقيها على التلاميذ .

· تهجي كلمات مشابهة للمفردات الصعبة التى في القطعة .

· إخراج التلاميذ لكراساتهم وأدوات الكتابة ثم كتابة القطعة .

· قراءة المعلم للقطعة للمرة الثانية ,لتدارك الأخطاء والنقص .

· استخدام علامات الترقيم في أثناء الإملاء .

· مراعاة الجلسة الصحيحة للتلاميذ .

· جمع الكراسات بطريقة هادئة ومنظمة .

الإملاء الاختباري

طريقة الإملاء الاختباري مثل طريقة الإملاء الاستماعي مع حذف مرحلة الهجاء .

تصحيح الإملاء

للتصحيح طرق كثيرة منها :

· أن يصحح المدرس كراسة كل تلميذ أمامه ,ويشغل التلاميذ بعمل آخر كالقراءة ,وهذه الطريقة مجدية ؛ لأن التلميذ سيفهم الخطأ ، ولكن يؤخذ عليها أن باقي التلاميذ ربما انصرفوا عن العمل , وجنحوا إلى اللعب والعبث ؛لأن المعلم في شغل عنهم .

· أن يصحح المعلم الكراسات خارج الفصل ،بعيدا عن التلاميذ ، ويكتب لهم الصواب على أن يكلفهم تكرار الصواب ،وهذه الطريقة هي الطريقة الشائعة ،وهي أقل فائدة من سابقتها ،ويؤخذ على هذه الطريقة أن الفترة بين الخطأ التلميذ في الكتابة ومعرفة خطأ التلميذ قد تطول .

· أن يعرض المعلم على التلاميذ نموذجا للقطعة على أن يصحح كل تلميذخطأه بالرجوع إلى هذا النموذج ،وهي طريقة جيدة تعود التلميذ الملاحظة ،والثقة بالنفس كما تعودهم الصدق والأمانة وتقدير المسؤلية ، والشجاعة في الاعتراف بالخطأ .

· أن يتبادل التلاميذ الكراسات بطريقة منظمة فيصحح كل منهم أخطاء أحد زملائه .

وفي الطريقتين الأخيرتين يجب على المدرس أن يجمع بينهما وبين طريقة التصحيح بنفسه ؛ليتأكد أن عمل التلميذ قد تم على الوجه المرضى ،دون إهمال أوتحامل أو محاباة .

أساليب تعليم الإملاء في الابتدائي

ملخص من كتابات الأستاذ/ بهاء الدين الزهوري


الهدف من درس الإملاء :
1-تعويد الطلاب الكتابة الصحيحة المنظمة السريعة للكلمات 0
2- ربط عملية الكتابة بالفهم والإفهام أي بوظيفة اللغة الأساسية 0
3-تزويد الطالب بألوان من الثقافة 0
4- توضيح الصلة الوثيقة بين النحو و مبادئ الإملاء ، فكلاهما وسيلة لضبط اللغة 0
5- تعويد الطلاب الخط من خلال الكتابة 0
6- الاستفادة من نص الإملاء في حسن التعبير الشفوي والكتابي 0
7- إكسابهم عادات ومهارات من درس الإملاء ، منها : حسن الإصغاء ودقة الملاحظة ، والنظافة ، واستخدام علامات الترقيم ، وملاحظة الهوامش ، وتقسيم الكلام إلى فكر تعرض بفقرات مستقلة 0

الطريقة :
يقوم المفهوم الجديد للإملاء على أساس التدريب ، بمعنى أننا نعلم الطالب كتابة الكلمات من خلال عرضها بصرياً ، وبالعمل اليدوي ، وباللفظ ، ثم بالكتابة 0

إن عملية الكتابة الإملائية تقوم على التذكر و

والاسترجاع ، أي استعادة ذكرى الكلمة بأربعة أشكال :
أ – الذكرى السمعية : بسماع الكلمة عدة مرات مع فهم مدلولها 0
ب – الذكرى البصرية : برؤية الكلمة مكتوبة 0
ج – الذكرى النطقية : بالتلفظ بها عدة مرات 0
د – الذكرى الحركية : بكتابتها بالإصبع في الهواء أو برسمها بالقلم 0
وتسمى هذه الطريقة الجديدة ( الوقائية ) لأنها تقي الطالب من الخطأ أو من رؤيته 0 وتقوم على المبدأ التالي : ( لا تطلب من الطفل كتابة كلمة لم تعرض عليه ، بل يجب أن يكون قد سمعها ورآها مكتوبة وتلفظ بها ) 0
فالإملاء هو تذكر الكلمات من خلال السمع و البصر والنطق والرسم ، وبمقدار ما تعمق ذكريات الكلمات في أذهان تلاميذك يحسن إملاؤهم ويتم ذلك بأن :
1- تكتب الكلمة الصعبة على السبورة 0
2 – تقرأ الكلمة للتذكر السمعي 0
3 – يقرؤها الطلاب للذكرى النطقية 0
4 – تناقشهم في المدلول ليكون التذكر مقترناً بالفهم 0
5 – يكتب الطلاب ليكتسبوا ذكرى الكلمات الحركية 0
أنواع الإملاء:

1 – الإملاء المنقول ( النسخ ) وينتهي بنهاية الصف الثالث ، إلا إذا كان هناك متخلفون فيستمرون على التدرب به 0 وهو أن ينسخ الطلاب النص من كتابهم أو من السبورة 0

2 – الإملاء المنظور : أن تعرض القطعة ، فتقرأ وتفهم ثم تتهجى كلماتها الصعبة ، وتبرز على السبورة ثم تحجب وتملى 0 وينتهي هذا اللون من الإملاء بنهاية الصف الرابع 0

3 – الإملاء غير المنظور : وهو أن يستمع الطلاب للقطعة دون أن يروها ، ويناقشوا معناها وكلماتها الصعبة ، ثم تملى عليهم ، ويعطى قليلاً في الثالث والرابع وكثيراً في الخامس والسادس 0
4 – الإملاء الاختباري : والغرض منه تقويم الطلاب في الإملاء ، ويقوم بتصحيحه المعلم نفسه لتقويم طلابه ،ويعطى في جميع الصفوف لغرض التقويم ، وليس له فائدة تدريبية ، ولذلك يجب الإقلال منه ، بحدود مرة في كل شهر ، وهو إملاء غير منظور ، ولكن لا تناقش الكلمات الصعبة فيه 0

اختيار نص الإملاء

يراعى في اختيار نص الإملاء ما يلي :
• أن يكون الموضوع مشوقاً للطلاب ، منتزعاً من خبرتهم مفيداً في تنميتها 0
• أن يكون مناسباً في طوله للوقت المخصص له ، ولمستوى الصف
• أن يكون بعيداً عن التكلف ، لغته مستمدة من الحياة لا من الألفاظ المهجورة
• ألا يحوي حالات إملائية عديدة مربكة للطلاب 0
• أن يختار من نصوص القراءة ، ويحسن ذلك للصغار ، وقد يكون شعراً أو نثراً 0

أساليب تدريسه :

1 – الإملاء المنقول : -
أ – مقدمة قصيرة تمهد فيها للدرس كما تمهد لدرس القراءة 0
ب – اعرض النص مكتوباً على سبورة إضافية بخط واضح غير مشكل 0
ج – اقرأ النص ، وأتبع ذلك بقراءات من قبل الطلاب 0
د – اسأل الطلاب أسئلة في معناه .
هـ – مرَّ على الكلمات التي تريد تثبيت طريقة كتابتها في أذهان الطلاب فميزها بلون مخالف ، واطلب من الطلاب تهجيها 0
و– اطلب من الطلاب أن يخرجوا الدفاتر والأدوات وأن يكتبوا التاريخ والعنوان 0
ز – املِ عليهم الكلمات كلمة كلمة مشيراً إلى الصعبة منها 0
ح – عد إلى قراءة النص مرة أخرى ، وتأكد قبل الشروع بالقراءة الأخيرة أن التلاميذ انتهوا من الإملاء وأنهم كانوا يسيرون معاً في الكتابة 0
ط – اجمع الدفاتر بالطريقة التي سنتكلم عليها قريباً لتصحيحها 0

2 – الإملاء المنظور :
أ – اعرض القطعة مكتوبة على السبورة 0
ب – اقرأها ، ثم كلف طالبين بقراءتها 0
ج – ناقش معنى القطعة 0
د – اعزل الكلمات الصعبة ، واكتبها في الجانب الأيسر للسبورة ، وناقش الطلاب في تهجيها 0
ه – احجب القطعة ، واترك الكلمات الصعبة مكشوفة 0
و- املِ القطعة عليهم جملة جملة ، لا تكرر الجملة أكثر من مرة واحدة إلا للضرورة 0 وليكن إملاؤك واضحاً ، من غير أن تمد الحركات الإعرابية مداً طويلاً فتلتبس بحروف المد 0
ز – توسط الصف ولا تمشِ كثيراً بين الطلاب ، ليصل صوتك إلى مختلف أطرافه ، ولكي لا يتبدل ارتفاعه في تبدل حركتك 0

3 – الإملاء غير المنظور :
أ – قدِّم للنص مقدمة مناسبة 0
ب – اقرأ القطعة قراءة عرض للإلمام بمعناها الهام من غير أن يراها الطلاب 0
ج – ناقش طلابك في المعنى 0
د – اعرض الكلمات الصعبة على السبورة 0
هـ – اطلب إليهم الاستعداد للكتابة وامْحُ الكلمات الصعبة 0
و – املِ عليهم كل جملة مرة واحدة فقط 0
ز – اقرأ القطعة مرة نهائية بعد الانتهاء من إملائها 0
ح – اجمع الدفاتر للتصحيح بحسب الطريقة التي سيشار إليها 0
4 – الإملاء الاختباري :
طريقته هي طريقة الإملاء غير المنظور مع الإشارة إلى أن الكلمات الصعبة لا تكتب على السبورة ولا تناقش 0

ويتقيد في أنواع الإملاء كافة مراعاة علامات الترقيم ، وفي الإملاء غير المنظور يمليها المعلم كجزء من النص على أن يشير بيده إلى شكل العلامة وهو يلفظها حتى لا يتوهم الطالب أن العلامة كلمة من نص الإملاء فقد يكتب الفاصلة ( فاصلة ) 0

تصحيح الإملاء وعلاجه:

ليس الهدف من تصحيح الإملاء وضع الدرجات لطلاب وإنما الهدف الوقوف على مدى تقدم كل طالب ، والمبدأ التربوي السليم أن يقوِّمَ الطالبُ بهذه العملية نفسه بنفسه ، ولكنَّ حرصَ الطالب على الظهور بمظهر الكمال يدفعه إلى الغش ، وتختلف طرق تصحيح الإملاء باختلاف نوعه 0

1 – الإملاء المنقول : يمكن تصحيحه في أثناء نقل الطلاب للقطعة أو يصحح كل طالب عن السبورة بإشراف المعلم 0

2 – الإملاء المنظور : يمكن أن يصحح كل طالب دفتره أو يتبادله مع جاره البعيد تجنباً للغش والمشاغبات 0

3 – الإملاء غير المنظور : تجمع الدفاتر وتوزع من جديد على الطلاب ، يضع المصحح خطاً تحت كل خطأ ، ثم يكتب مجموع الأخطاء ، ويكتب اسمه إلى جانب الخطأ ، ليعرف الطالب المصحِّح ويحاسب على غشه وإهماله 0 تجمع الدفاتر ويستبقي المعلم عشرة منها ليراجعها ويتأكد من سلامتها ، ويحسن من حين لآخر أن يتولى المعلم بنفسه تصحيح الدفاتر خارج الصف 0

4 – الإملاء الاختباري : يصحح المعلم الدفاتر وحده بدقة وعناية ، ويرصد الحالات العامة الشائعة ، والأخطاء التي يرتكبها كل طالب أي الخاصة به ليدرب الطلاب على تلافيها 0

ويكرر كل طالب صواب الكلمة التي أخطأ فيها ثلاث مرات ، ويراجع المعلم تصويب الطالب في درس لاحق 0 ولا تخرج طلابك إلى السبورة لتصويب أخطائهم ، إذ أنهم كثيراً ما يخطئون في التصويب فينطبع الخطأ في أذهانهم ، ويتسرب الشك إلى الذين لم يخطئوا 0


العلاج الجماعي والفردي :

بعد أن تختبر طلابك يمكنك حصر الجوانب التي ما زالوا يخطئون فيها ، فدرِّبهم عليها من جديد ، أما الحالات الفردية فيمكنك أن توزع عليهم بطاقات واقية توضح كتابة الكلمات المتصلة بالحالة التي يخطئون فيها ، أو تعلق جداول في الصف تقتصر على كلمات ذوات قاعدة واحدة ، فإن أخطأ الطالب طلبت منه أن يدل على الجدول الذي يتصل به الخطأ 0 انظر الجدول التالي :
بطاقة واقية لكتابة ألف التفريق
لن يمروا هم أكلوا هم يدنو هو
لن يمشوا هم ناموا هم يصبو هو
لم يكتبوا هم لعبوا هم يلهو هو
ليشربوا هم دعوا هم يدعو هو
لا تقربوا هم علوا هم يعلو هو

تدريس قواعد الإملاء :
ليست قواعد الإملاء العربية صعبة إذا ما قوبلت بالحالات الشاذة في اللغات الأخرى ، وهي حالات لا تتعدى في لغتنا عدد الأصابع كحذف ألف ابن بين العلمين اللذين يكون ثانيهما أباً للأول ، وحذف ألف لكن وإله ، وحذف ألف ما الاستفهامية إذا سبقتها حروف الجر 0

ويدرب الطالب على القواعد الإملائية ليكتب بهدي منها ، ونحن نوصله إلى القاعدة من خلال النصوص وفي ظلال اللغة كما ندرسه قواعد اللغة العربية 0 وليست هذه القواعد في مستوى واحد من الأهمية ، فإن بعضها أساسي وبعضها عارض ، ونحن نهتم في المرحلة الابتدائية بالأساسي الذي يتصل بجوانب جوهرية في الإملاء ، ككتابة التاء مربوطة ومفتوحة ، والهمزة في أول الكلمة ووسطها وآخرها ، وكتابة أسماء الموصول وغيرها ، وحين نقوِّم طلابنا نحاسبهم على الخطأ مراعين خطورته ومدى أثره في سلامة الكتابة 0

وإن بعض مبادئ قواعد اللغة العربية تعتبر من مبادئ الإملاء ، لأن الصلة وثيقة بينهما ، فحذف حرف العلة من المضارع المجزوم المعتل الآخر مثلاً يعتبر قاعدة إملائية ونحوية في الوقت ذاته ، ولا يمكن الفصل بين الإملاء والنحو بشأن كتابة الكلمات 0

وعلينا أن نوحد مبادئ الإملاء ، وهذا التوحيد ضروري لأنه يقضي على الفوضى في مبادئ الكتابة والتناقض بين قطر وآخر ، ومن هذا التضارب يمكن أن نذكر كتابة ( إذا ، إذن ) و ( رءوس ، رؤوس ) و ( جزء ين ، جزأين ) الخ 00 ومن أفضل الطرق لترسيخ قواعد الإملاء في أذهان الطلاب أن نسجل جداول كلمات تندرج تحت حالة واحدة ، ونعلقها في الصف لتكون مرجعاً للطلاب فيصوبون أخطاءهم بالرجوع إلى الجدول الذي يتصل بالخطأ 0 انظر الجدول التالي :
جدول بالكلمات التي تحذف منه الألف الميتة
لكن – الرحمن – الله – هكذا – هذا وأخواتها
جدول بالحروف المنتهية بألف وتكتب ياء غير منقوطة
على – متى – بلى – إلى –حتى

التطبيق :
بعد الوصول إلى القاعدة الإملائية من خلال النص ، نطبق عليه بأساليب ، منها :
إيراد كلمات تنطبق عليها ، تمليها على الطلاب 0
أن يوردوا هم أنفسهم كلمات تنطبق على القاعدة ويناقشونها 0
إملاء نص ما إملاء منظوراً يراوح بين ( 10 و 12 ) سطراً ، فيه عدة حالات للقاعدة المقررة 0
إملاء نص ما إملاء اختبارياً ، و تصحيحه ، فإن كانت أخطاء طلابك كثيرة ، فعليك أن تبدأ من جديد ، حتى يفهم طلابك القاعدة جيداً 0

أنماط الأخطاء الإملائية الشائعة:


أ- كتابة الضمة واواً 0
ب- عدم وضع الألف بعد واو الجماعة 0
ت- الخطأ في كتابة الهمزة على النبرة في وسط الكلمة 0
ث- الخطأ في كتابة الهمزة على واو في وسط الكلمة 0
ج- كتابة الألف الممدودة مقصورة 0
ح- وضع ألف زائدة في بعض الكلمات التي تذكر فيها لفظاً فقط ، مثل : هاذا ، هاؤلاء 0
خ- كتابة التاء المفتوحة مربوطة 0
د- كتابة الكسرة ياء 0
ذ- كتابة الألف المقصورة ممدودة 0
ر- كتابة التنوين بأشكال مختلفة 0
ز- دمج الكلمتين إن شاء الله في كلمة واحدة 0
س- الخطأ في كتابة الهمزة منفصلة على الألف في وسط الكلمة 0
ش- الخطأ في كتابة الهمزة على الألف في وسط الكلمة 0
ص- كتابة الضاد ظاء وبالعكس 0
ض- الخطأ في كتابة الهمزة منفصلة في آخر الكلمة 0
ط- كتابة التاء المربوطة مفتوحة 0
ظ- وضع الألف بعد الواو في نهاية الكلمات التي لا تستوجب وضعها 0

ولمعالجة هذه الأخطاء وغيرها ، يتبع المعلم الطرق التي مرَّ ذكرها في معالجة الأخطاء الإملائية

الأخـطاء الإملائيــة الشــائـعــة أسبــابـها وعـلاجها

 

إن المتأمل في الأخطاء الإملائية الشائعة، يراها لا تخرج عن

1- الهمزات في وسط الكلمة أو آخرها.

2- الألف اللينة في آخر الكلمة.

3- همزة الوصل والفصل.

4- التاء المربوطة والتاء المفتوحة.

5- اللام الشمسية واللام القمرية.

6- الحروف التي تنطق لا تكتب.

7- الحروف التي تكتب ولا تنطق.

8- الخلط بين الأصوات المتشابهة أو الحروف المتشابهة رسماً.

أسباب الأخطاء الإملائية الشائعة

9- ضعف السمع والبصر وعدم الرعاية الصحيحة والنفسية.

10- عدم القدرة على التمييز بين الأصوات المتقاربة.

11- نيسان القاعدة الإملائية الضابطة.

12- الضعف في القراءة وعدم التدريب الكافي عليها.

13- تدريس الإملاء على أنه طريقة اختبارية تقوم على اختبار التلميذ في كلمات صعبةبعيدة عن القاموس الكتابي للتلميذ.

14- عدم ربط الإملاء بفروع اللغة العربية.

15- إهمال أسس التهجي السليم الذي يعتمد على العين والأذن واليد.

16- عدم تصويب الأخطاء مباشرة.

17- التصحيح التقليدي لأخطاء التلاميذ وعدم مشاركة التلميذ في تصحيح الأخطاء.

18- استخدام اللهجات العامية في الإملاء.

19- السرعة في إملاء القطعة وعدم الوضوح وعدم النطق السليم للحروف والحركات.

20- قلة التدريبات المصاحبة لكل درس.

21- طول القطعة الإملائية مما يؤدي إلى التعب والوقوع في الخطأ الإملائي.

22- عدم الاهتمام بأخطاء التلاميذ الإملائي خارج كراسات الإملاء.

23- عدم التنويع في طرائق التدريس مما يؤدي إلى الملل والانصراف عن الدرس.

24- عدم إلمام بعض المعلمين بقواعد الإملاء إلماما كافيا ولا سيما في الهمزات والألف اللينة.

25- عدم استخدام الوسائل المتنوعة في تدريس الإملاء ولا سيما البطاقات والسبورة الشخصية والشرائح الشفافة.

أســالـيب العـــلاج

1- أن يحسن المعلم اختيار القطع الإملائية بحيث تتناسب مع مستوى التلاميذ وتخدم أهدافا متعددة: دينية وتربوية ولغوية.

2- كثرة التدريبات والتطبيقات المختلفة على المهارات المطلوبة.

3- أن يقرأ المعلم النص قراءة صحيحة واضحة لا غموض فيها.

4- تكليف الطالب استخراج المهارات من المقروء.

5- تكليف التلاميذ بواجبات منزلية تتضمن مهارات مختلفة كأن يجمع التلميذ عشرين كلمة تنتهي بالتاء المربوطة وهكذا.

6- توافر قطعة في نهاية كل درس تشتمل على المهارات تدريجيا ويدرب من خلالها التلميذ في المدرسة والبيت.

7- الإكثار من الأمثلة المتشابهة للمهارة التي يتناولها المعلم في الحصة.

8- الاهتمام باستخدام السبورة في تفسير معاني الكلمات الجديدة وربط الإملاء بالمواد الدراسية الأخرى.

9- تدريب الأذن على حسن الإصغاء لمخارج الحروف.

10- تدريب اللسان على النطق الصحيح.

11- تدريب اليد المستمر على الكتابة.

12- تدريب العين على الرؤية الصحيحة للكلمة.

13- جمع الكلمات الصعبة التي يشكو منها كثير ممن التلاميذ وكتابتها ثم تعليقها على لوحات في طرقات وساحات المدرسة.

14- تخصيص دفاتر لضعاف التلاميذ تكون في معيتهم كل حصة.

15- معالجة ظاهرة ضعف القراءة عند التلاميذ.

16- عدم التهاون في عملية التصحيح.

17- أن يعتني المعلم بتدريب تلاميذه على أصوات الحروف ولا سيما الحروف المتقاربة في مخارجها الصوتية وفي رسمها.

18- أن يستخدم المعلم في تصحيح الأخطاء الإملائية، الأساليب المناسبة وخير ما يحقق الغاية مساعدة التلميذ على كشف خطئة وتعرف الصواب بجهده هو.

19- محاسبة التلاميذ على أخطائهم الإملائية في المواد الأخرى.

20- ألا يحرص المعلم على إملاء قطعة إملائية على تلاميذه في كل حصة، بل يجب عليه أن يخصص بعض الحصص للشرح والتوضيح والاكتفاء بكتابة كلمات مفردة حتى تثبت القاعدة الإملائية في أذهان التلاميذ.

21- أن يطلب المعلم من تلاميذه أن يستذكروا عدة أسطر ثم يختبرهم في إملائها في اليوم التالي مع الاهتمام بالمعنى والفهم معا.

22- تنويع طرق تدريس الإملاء لطرد الملل والسآمة ومراعاة الفروق الفردية.

23- الاهتمام بالوسائل المتنوعة في تدريس الإملاء ولا سيما = السبورة الشخصية والبطاقات والشرائح الشفافة.